أولياء الله يحبّون أردوغان


التاريخ : 23-4-2016 | مشاهدة: 72596


 

حمزة تكين | Turkeynews2023

 

من هم أولياء الله تعالى

أولياء الله تعالى هم أهل الإيمان والتقوى والإحسان، يلتزمون بأوامره سبحانه وتعالى وينتهون عن نواهيه، ويراقبونه في كل شؤونهم وحركاتهم.

 

قال الله تعالى :"أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ"

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء، قيل : من هم يا رسول الله ؟ لعلنا نحبهم، قال عليه الصلاة والسلام : هم قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ :(أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)".

 

وعن عبد الله بن مسعود، وابن عباس رضي الله عنهم، قالوا :"أولياء الله الذين إذا رُؤوا ذُكِر الله".

 

لماذا يحب أولياء الله تعالى الطيب أردوغان

 

هي حادثة مميزة من بين الكثير من الحوادث المماثلة التي حصلت معي ومع كثير من الأخوة والأصدقاء، ولكن أحببت أن أتشاركها معكم لما كان لها من تأثير مميز.

قبل أيام، وفي إحدى الدول الآسيوية، دُعينا للقاء أحد العلماء الربانيين، المشهود لهم بالصلاح والتقوى والعمل لخدمة دين الله تعالى، هو رجل من ياسمين دمشق، في العقد الثامن من عمره، لا يمكن لمن يراه إلا أن يذكر الله تعالى، وخاصة أننا كنا نجتمع معه للمرة الأولى.

 

لن أذكر اسم هذا الشيخ، كي لا يكون لهذه التدوينة أي تبعات سلبية عليه من أشخاص لا يعرفون الله تعالى ولا يقدّرون أولياءه فضلا عن عباده كافة، يهلكون الحرث والنسل دون خشية من الله تعالى ولكن "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ".

 

وصلنا الى المسجد حيث ستكون الجلسة الإيمانية، ليصل بعد دقائق الشيخ الوقور متكئا على عصاه وتلاميذه حيث أنه لا يقدر على المشي منفردا لكبر سنه، ولكن هذا لم يكن مانعا لأن يكون النور مشعا من وجهه... نور الإيمان والتقوى والصلاح.

 

جلسنا لفترة لست بالقصيرة، كانت مليئة بالعلم والنصائح الهامة من الرجل الرباني، التي تحتاج لمساحة واسعة لذكرها، علنا نخصص لها تدوينة خاصة في المستقبل بعون الله تعالى.

حان وقتي مغادرتي، ولم أكن أود ذلك أبدا ولكن للضرورة أحكام، توجهت للشيخ الذي لم تغادر البسمة وجهه طوال فترة الجلسة، للسلام عليه وطلب الدعاء منه.

قبّلت يده وجلست على الأرض بالقرب منه طالبا الدعاء فقط، وبطبيعة الحال عندما يطلب شخص الدعاء من آخر يكون المقصد الدعاء بشكل شخصي ليس إلّا، ولكن كانت المفاجئة الكبرى التي هزت كياني أن الشيخ لم يدعُ لي بالرغم من طلبي، بل كان دعاؤه للرئيس رجب طيب أردوغان، بالرغم من أنني لم أعرف بتفاصيل عن نفسي أبدا.

 

بدأ دعاءه وأنا في حيرة أأقول خلفه "آمين" أم أفكر كيف عرف ما عرف وهو لا يعرفني من قبل وأنا أجلس معه للمرة الأولى، فضلت أن أترك التفكير لوقت لاحق ليكون التأمين هو الأولوية فالدعاء من رجل صالح لرجل صالح آخر.

 

الدعاء الذي قرأه الشيخ الوقور وهو يرفع يديه عاليا، وقد حفظتُه كلمة كلمة... فالحادثة ليست بعادية.

"اللهم إن عبدك رجب طيب أردوغان يعمل لما فيه خير الإسلام والمسلمين، اللهم إن عبدك رجب طيب أردوغان يعمل لما فيه خير الإنسان، اللهم وفقه لما اخترته له بحكمتك وعلمك.

اللهم إن عبدك رجب طيب أردوغان يحبك ويحب عبادك فأحبه يا الله وأحبب عبادك فيه، واجعل بطانته بطانة صالحة لما فيه خيرنا، اللهم إن عبدك رجب طيب أردوغان قد حقق ما كنا نحلم أن يكون لنا من عزة وقوة، فلا تسؤنا به واحفظه بما تحفظ به عبادك الصالحين.

اللهم إن عبدك رجب طيب أردوغان رجل يحب أولياءك ويحب دينك فاكتب له التيسير في القول والعمل، واحفظ بلاده وكافة بلاد العرب والمسلمين من كل خائن جبار ظالم لا يخافنا فيك يا رب العالمين.

اللهم إن عبدك رجب طيب أردوغان تدور حوله الكثير من المكائد من الأعداء والحاقدين عليه، اللهم فلا تيسر لهم عملا ولا تحقق لهم غاية، وامكر لهم وأنت خير الماكرين... اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين".

 

دعاء كان بالنسبة لي أهم بكثير من أن يدعو الشيخ لي شخصيا، قرأنا الفاتحة على نية القبول وشكرت صاحب الدعاء شكرا عظيما.

 

قصة يجب أن تكون بمثابة إشارة للمشككين بمسيرة هذا القائد الذي ما عرفناه يوما لمصالحه الشخصية أبدا، بل لما فيه خير هذه الأمة التي تبحث عن عزتها وكرامتها في المكان الخطأ وعن الأشخاص الخطأ، فأتى هو وعرف أين يبحث ومع من، وحاشا لله تعالى أن يوقع أولياءه وخواصه بدائرة النفاق، ومن يحبهم أولياء الله نحببهم نحن كذلك بل ونعمل معهم وفي مسيرتهم...

 

 

ولا يمكننا إلا أن نقول "آمين" في كل وقت وحين مع هذا الدعاء المعطر بعطر ياسمين دمشق، مدينة العلم والأولياء.



متفرقات