أين الله مما يحدث في حلب؟


التاريخ : 14-12-2016 | مشاهدة: 10444


وضاح خنفر ـ موقع هافنغتون بوست عربي

 

أن نحزن وأن نبكي ونشكو آلامنا، فهذا طبعٌ إنساني مشروع ، ولكن أن يتحول ذلك إلى يأس وقنوط فدليل على الخِفة العقلية والطفولة الروحية.

نحن أمة تعتقد أن الدنيا دار معبر لا دار استقرار، امتحاننا الأعظم فيها هو المضي في التعاطي مع أقدار الله سبحانه بوعي عقلي وأمل روحي، من دون ذلك سنغرق في أحزاننا ولن نستفيد سوى الخيبة وسوء العاقبة.

(بث الأمل في اللحظات القاتمة ) من الأصول الكبرى للمنهج الاستراتيجي النبوي، رأينا ذلك في الطائف وفِي أحد والخندق وغيرها.

الذي يصيبنا في حلب أصابنا وأصاب غيرنا في محطات كثيرة: قْتل الملايين منا في الجزائر وليبيا والسودان في مقارعة الاستعمار ولَم نيأس، وقُتل الملايين في فيتنام واستمرت المقاومة حتى التحرير... هذه سنة الله في التدافع، النصر لمن يقبل سَنَن الله لا لمن يمقتها.



متفرقات