حقيقة صادمة كشفتها شقيقة قاتل السفير الروسي


التاريخ : 27-12-2016 | مشاهدة: 15320


قالت سحر ألتنتاش الشقيقة الكبرى لمولود قاتل السفير الروسي في أنقرة "نشعر بالعار بعد فعلته".


وقالت ألتنتاش في حوار مع صحيفة تركية: "ما لفت انتباهي كان حركاته الغريبة لقد بدا وكأنه ينتظر الأوامر من شخص ما قبل أن يطلق النار على السفير ويرديه قتيلاً".


وبدا من تصريحات شقيقة القاتل التي نشرتها "حرييت" أن الالتحاق بأكاديمية الشرطة لم يكن الخيار المفضل لمولود، حيث أقنعته العائلة بذلك لانخفاض تكاليف الدراسة وضمان الحصول على وظيفة".

 


وكانت والدة القاتل زارته مرات كثيرة خلال عمله في أنقرة لكنها لم تلاحظ أي تغير في شخصيته حيث قامت بتنظيف مكتبه وأوراقه ولم تجد سوى مصحف داخل مكتبه حسبما أكدت سحر.

وعن التواصل بينهما، تشير سحر أنها لم تتواصل مع شقيقها كثيراً خلال عمله في العاصمة أنقرة، فلم تتصل به مرات كثيرة ولم يفعل هو أيضاً على حد تعبيرها.

ولا يحبذ مولود التفاعل عبر الشبكات الاجتماعية التي قاطعها كما تؤكد شقيقته بعد أن دخل كلية الشرطة، حيث أغلق حسابه على موقع فيسبوك واحتفظ بحسابه على موقع إنستغرام لكنه لم يقبل إضافة أفراد عائلته.

 


أكتوبر/تشرين الأول 2016 هي المرة الأخيرة التي زار بها القاتل التركي عائلته، ولم تكن زيارة عادية حيث فاجأهم بأمر جديد، تقول سحر " طلب أثناء زيارته الأخيرة للمنزل من العائلة البحث عن فتاة ليتزوجها قائلاً "لم أعد أحتمل الوحدة أرغب في الزواج، ساعدوني".

لكن سحر ردت على طلبه بتوجيه النصائح قائلة "مازلت شاباً يافعاً اذهب وتنزه وشاهد العالم".

وتنهي سحر حوارها مع الصحيفة مؤكدة أن عائلتها لا تريد أن تستلم جثمان شقيقها مشيرة إلى أنهم يشعرون بالعار بعد فعلته حيث تقول "لقد تمنينا لو قُتل في أحد الانفجارات التي ضربت البلاد كنا سنشعر بالفخر"، مضيفة أن والدتها تمر بحالة صحية سيئة جداً منذ وقوع الحادثة.



متفرقات